أكد صالح كامل رئيس الغرفة الإسلامية أن بنك الإعمار الدولي سيبدأ نشاطه الفعلي في الربع الأخير من هذا العام برأسمال 11 مليار دولار، وذلك بعد تسلم الدارسات النهائية له التي أشارت إلى أهمية هذا البنك وربحية أسهمه ومصادر أمواله.
وأوضح صالح كامل خلال مؤتمر صحافي عقد أمس الأول في جدة "تسلمنا الدراسات النهائية لبنك الإعمار الدولي، وسنبدأ على الفور في المرور على كبار المستثمرين المحتملين للمشاركة فيه، على أن ننتهي من هذه الإجراءات بنهاية شهر تموز (يوليو) المقبل، ويبدأ نشاط البنك الفعلي في الربع الأخير من 2008 إن شاء الله".
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
أكد صالح كامل رئيس الغرفة الإسلامية أن بنك الإعمار الدولي سيبدأ نشاطه الفعلي في الربع الأخير من هذا العام، وذلك بعد تسلم الدارسات النهائية له التي أشارت إلى أهمية هذا البنك وربحية أسهمه ومصادر أمواله.
وأوضح صالح كامل خلال مؤتمر صحافي عقد أمس الأول في جدة "تسلمنا الدراسات النهائية لبنك الإعمار الدولي، وسنبدأ على الفور في المرور على كبار المستثمرين المحتملين للمشاركة فيه، على أن ننتهي من هذه الإجراءات بنهاية شهر تموز (يوليو) المقبل، ويبدأ نشاط البنك الفعلي في الربع الأخير من 2008 إن شاء الله."
وأوضح رئيس الغرفة الإسلامية أن المقر الرئيس للبنك سيكون مملكة البحرين برأسمال 11 مليار دولار، ينتظر أن يصل إلى 110 مليارات دولار من مصادر مختلفة، مشدداً على أن إنشاء البنك يعد خطوة لتصحيح مسار البنوك الإسلامية.
وكان صالح كامل قد أكد قبل عامين أن بنك الإعمار الدولي هو بنك إسلامي دولي تشارك فيه البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية والهيئات الحكومية والأفراد، ويهدف إلى نشر الوعي بمفهوم الاقتصاد الإسلامي، وتشجيع التعاون في مجالات العمل المصرفي، وتسهيل انتقال رؤوس الأموال، وزيادة حجم الاستثمارات في مجالات السياحة والعمالة والتبادل التجاري، وأن البنك سيصدر أربعة أنواع من الأسهم.
من جانب آخر، أوضح كامل أن الاجتماع الأول للهيئة الشرعية لتصنيف المنتجات الإسلامية سيكون في حزيران (يونيو) المقبل، موضحاً أنه تم تكوين لجنة تنفيذية للهيئة برئاسة الشيخ مختار السلامي مفتي تونس السابق، وتعيين الدكتور عبد السلام العبادي نائباً له، إضافة إلى أربعة أعضاء آخرين.
وستقوم الهيئة الشرعية للمصرفية الإسلامية بالنظر في جميع المنتجات الإسلامية المقدمة من قبل البنوك الإسلامية، وتبيّن مدى ملاءمتها مع الشريعة من ناحية المقصد والآلية والمآل.
وكشف كامل أن الجمعية العمومية للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية قررت إنشاء هذه الهيئة الشرعية للرقابة والتصنيف على البنوك الإسلامية في خطوة للتصدي لحماية صناعة المصرفية الإسلامية بعد أن كثر التشويش على هذه الصناعة، وأصبح كل من يريد أن ينشئ بنكاً ويسميه (إسلامي) يقوم بذلك دون حسيب ولا رقيب، إضافة إلى إطلاق العديد من المنتجات تحت اسم (إسلامية) ومجازة من الهيئات الشرعية دون التأكد من صحة ذلك.
وأضاف كامل "المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية رأى حوكمة الأمور الشرعية للبنوك الإسلامية، وضبط مسيرة هذه الصناعة، والهدف هو الإصلاح وليس الهدم، وقد اختير لعضوية هذه الهيئة نخبة من خيرة علماء الأمة، وحرصاً على عدم تناقض المصالح، فإننا حرصنا على أن يكون ثلثا أعضاء الهيئة لا يعملون في البنوك التجارية."
وأوضح صالح كامل أن هذه الهيئة ستقوم في المرحلة الأولى بتصنيف المنتجات الإسلامية، ومدى مطابقتها لمقاصد الشرع، ثم ستقوم في المرحلة الثانية بتصنيف البنوك الإسلامية من ناحية ائتمانية وشرعية، لافتاً إلى أن هيئة المعايير والمحاسبة التي أنشئت سابقاً قامت بوضع العديد من المعايير الممتازة شرعياً لكن الكثير من البنوك الإسلامية لم تلتزم بتنفيذ هذه المعايير.
وقال كامل "من الآن فصاعداً هناك معياران للتعامل مع أي بنك إسلامي، تطبيق معايير هيئة المحاسبة، وتصنيف المنتجات من قبل هيئة الرقابة والتصنيف، وإلا فنحن غير مسؤولين عن كون تلك المنتجات إسلامية."
وعدّ كامل يوم تأسيس هذه الهيئة بأنه تاريخي في مسيرة البنوك الإسلامية، وقال "اليوم يعد البداية الثانية للبنوك الإسلامية، بعد البداية الأولى قبل 33 عاماً، حيث حققت الصناعة الإسلامية نجاحات كبيرة من ناحية الكم، لم نكن نحلم بـ 1 في المائة مما وصلت إليه البنوك الإسلامية اليوم، وكنا نتهم في السابق بأننا خياليون، بل اتهمنا البعض بالجنون، واليوم أصبحت البنوك الإسلامية تزيد على 350 بنكاً في العالم، والكثير من البنوك التقليدية تحولت إلى العمل المصرفي الإسلامي، وبعض البنوك الغربية أنشأت بنوكا كاملة إسلامية وبعضها أنشأت نوافذ، والبعض الآخر أخرجت منتجات إسلامية".عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ]